لا تـتـحـدث عـن الـقـوة ، وأنـت مـدمـر بـسـبـب فـتـاة !؟
ستظل تستثني الأشخاص الجدد في حياتك، على أمل أن يكونو أفضل.
ولكن ككل مرة، ستصفع بخذلانهم.
فالسبب لم يكن أبدا في إختلاف الأشخاص
بل كان دائما لسانك اللاذع بصدقه، بل كان قلبك الطيب المعاتب لا إراديا لكل من حولك لأنك تحب الخير للجميع.
وهم يا صديقي يفضلون المنافق، يفضلون الابتسامة المصطنعة.
فأغلب من تجمعك بهم صدف الحياة في عصرنا خلقو لينافقو .
أما النسبة الضئيلة التي نشكلها نحن الصرحاء فسيصعب عليك كثيرا إجادها.
فلا تأمل كثيرا...

